ما يقوله من يثق بنا
أصوات العائلات
لا شيء يعبّر عن قيمة ما نقدّمه أكثر من كلمات من وثقوا بنا
الصفحة الرئيسيةما تقوله العائلات
آراء حقيقية من أسر قرّرت أن تمنح ذويها تجربة روضة
"والدتي كانت تشعر بالوحدة بعد أن كبرت في السن، وأنا مشغولة بعملي طوال اليوم. في روضة وجدت الحل الذي كنت أبحث عنه — بيت دافئ فيه من يرافقها ويهتم بها. الأجمل أنها الآن تنتظر الصباح لتذهب إلى جلسات الأنشطة."
"استفدنا من ترتيب الإقامة المؤقتة حين سافرنا في إجازة عيد الأضحى. كنا قلقين على والدي في البداية، لكن الاستقبال كان هادئاً وودوداً جداً. عاد محتفظاً بذكريات جميلة من اليومين الأولين. الآن نفكر في الانتقال إلى الإقامة الدائمة."
"ما يميّز روضة هو أنهم يعرفون اسم والدتي واهتماماتها ويبدؤون الحديث معها من حيث توقف. ليس مجرد مكان إقامة — هناك اهتمام حقيقي بالإنسان. الغرفة نظيفة ومريحة، والحديقة مكان تحبّ الجلوس فيه كل صباح."
"والدي رجل له طابعه المستقل، كنا نخشى أن لا يتقبّل فكرة المشاركة في مكان مع آخرين. لكن الطريقة التي استقبلوه بها وأعطوه مساحته الخاصة غيّرت كل شيء. الآن هو من يقترح على الفريق أنشطة جديدة."
"المسافة بيننا وبين دبي كانت مصدر قلق دائم. لكن حين أزور والدتي أجدها مرتاحة ومبتسمة. الفريق يتواصل معنا أحياناً ليخبرنا بلحظات صغيرة جميلة في يومها — هذا الاهتمام بالتواصل مع العائلة لا يُقدَّر بثمن."
"برنامج المرافقة النهاري كان الخيار المناسب لنا. والدتي لا تزال تحبّ منزلها، لكنها كانت تحتاج إلى نشاط ورفقة خلال النهار. منذ انضمت إلى روضة صارت أكثر حيوية في المساء حين تعود. الفريق منظّم ودافئ."
قصص من الداخل
لمحات من تجارب حقيقية رسمت فرقاً في حياة العائلات
أم سلطان — ٧٨ عاماً
بعد وفاة زوجها، بات البيت الكبير ثقيلاً عليها. أبناؤها يعملون خارج الإمارات ويريدون اطمئناناً حقيقياً على حالها.
انضمت إلى باقة الإقامة الكاملة مع غرفة مطلّة على الحديقة. وصل أثاثها المفضّل معها لتشعر أن البيت معها.
تقود جلسات "الذاكرة والقصص" مع المقيمين الجدد، وصارت أبناؤها يزورون دبي بانتظام للاجتماع بها هنا.
أبو طارق — ٧٤ عاماً
يُحبّ بيته ويرفض فكرة "ترك المنزل"، لكن الأيام الطويلة وحيداً كانت تجعله منعزلاً وأقلّ نشاطاً.
ينضم كل يوم من الأحد إلى الخميس منذ الثامنة صباحاً. يُشارك في جلسات الشطرنج والقراءة ثم يعود لبيته مساءً.
عادت إليه المبادرة والحيوية. أسرته لاحظت أنه بات يحكي قصصاً في العشاء ويخطّط ليومه القادم بشوق.
أم يوسف — ٨١ عاماً
ابنتها الوحيدة في دبي تسافر لحضور زواج في عمّان لأسبوعين. البديل الوحيد كان أحد الأقارب غير المتاحين.
إقامة مؤقتة لمدة اثني عشر يوماً. خصّص لها الفريق غرفة هادئة واستمع إلى تفضيلاتها في الطعام وأوقات النوم قبل وصولها.
طلبت ابنتها عند وصولها وصف أمّها بكلمة واحدة: "مرتاحة". الآن يخطّطون لإقامة أطول في رمضان القادم.
ما يدعو إلى الثقة
للتواصل والاستفسار
نرحب بأسئلتكم وزيارتكم في أي وقت مناسب
يسعدنا أن تكونوا الصوت القادم
إن كنتم تفكّرون في روضة لأحد ذويكم، نرحب بزيارة هادئة لرؤية المكان والتحدث بتمهّل عمّا يناسب احتياجاتكم.
ابدأوا بمحادثة بسيطة