عائلة سعيدة مع أحد المقيمين في روضة

ما يقوله من يثق بنا

أصوات العائلات

لا شيء يعبّر عن قيمة ما نقدّمه أكثر من كلمات من وثقوا بنا

الصفحة الرئيسية
٨+
سنوات من الرعاية
٦٠+
عائلة وثقت بنا
٤.٨
متوسط تقييم العائلات
٩٢٪
يوصون بروضة لغيرهم

ما تقوله العائلات

آراء حقيقية من أسر قرّرت أن تمنح ذويها تجربة روضة

نم
نورة المنصوري
دبي — ابنة أحد المقيمين

"والدتي كانت تشعر بالوحدة بعد أن كبرت في السن، وأنا مشغولة بعملي طوال اليوم. في روضة وجدت الحل الذي كنت أبحث عنه — بيت دافئ فيه من يرافقها ويهتم بها. الأجمل أنها الآن تنتظر الصباح لتذهب إلى جلسات الأنشطة."

مارس ٢٠٢٦
خع
خالد العيسى
الشارقة — نجل أحد المقيمين

"استفدنا من ترتيب الإقامة المؤقتة حين سافرنا في إجازة عيد الأضحى. كنا قلقين على والدي في البداية، لكن الاستقبال كان هادئاً وودوداً جداً. عاد محتفظاً بذكريات جميلة من اليومين الأولين. الآن نفكر في الانتقال إلى الإقامة الدائمة."

فبراير ٢٠٢٦
فح
فاطمة الحمادي
دبي — كريمة إحدى المقيمات

"ما يميّز روضة هو أنهم يعرفون اسم والدتي واهتماماتها ويبدؤون الحديث معها من حيث توقف. ليس مجرد مكان إقامة — هناك اهتمام حقيقي بالإنسان. الغرفة نظيفة ومريحة، والحديقة مكان تحبّ الجلوس فيه كل صباح."

يناير ٢٠٢٦
سر
سلطان الرميثي
دبي — ابن أحد المقيمين

"والدي رجل له طابعه المستقل، كنا نخشى أن لا يتقبّل فكرة المشاركة في مكان مع آخرين. لكن الطريقة التي استقبلوه بها وأعطوه مساحته الخاصة غيّرت كل شيء. الآن هو من يقترح على الفريق أنشطة جديدة."

مارس ٢٠٢٦
مك
منيرة الكعبي
أبوظبي — تزور كل أسبوعين

"المسافة بيننا وبين دبي كانت مصدر قلق دائم. لكن حين أزور والدتي أجدها مرتاحة ومبتسمة. الفريق يتواصل معنا أحياناً ليخبرنا بلحظات صغيرة جميلة في يومها — هذا الاهتمام بالتواصل مع العائلة لا يُقدَّر بثمن."

فبراير ٢٠٢٦
عن
عائشة النعيمي
دبي — ابنة ومشارِكة في البرنامج النهاري

"برنامج المرافقة النهاري كان الخيار المناسب لنا. والدتي لا تزال تحبّ منزلها، لكنها كانت تحتاج إلى نشاط ورفقة خلال النهار. منذ انضمت إلى روضة صارت أكثر حيوية في المساء حين تعود. الفريق منظّم ودافئ."

يناير ٢٠٢٦

قصص من الداخل

لمحات من تجارب حقيقية رسمت فرقاً في حياة العائلات

الإقامة الكاملة

أم سلطان — ٧٨ عاماً

التحدّي

بعد وفاة زوجها، بات البيت الكبير ثقيلاً عليها. أبناؤها يعملون خارج الإمارات ويريدون اطمئناناً حقيقياً على حالها.

الترتيب

انضمت إلى باقة الإقامة الكاملة مع غرفة مطلّة على الحديقة. وصل أثاثها المفضّل معها لتشعر أن البيت معها.

بعد ستة أشهر

تقود جلسات "الذاكرة والقصص" مع المقيمين الجدد، وصارت أبناؤها يزورون دبي بانتظام للاجتماع بها هنا.

البرنامج النهاري

أبو طارق — ٧٤ عاماً

التحدّي

يُحبّ بيته ويرفض فكرة "ترك المنزل"، لكن الأيام الطويلة وحيداً كانت تجعله منعزلاً وأقلّ نشاطاً.

الترتيب

ينضم كل يوم من الأحد إلى الخميس منذ الثامنة صباحاً. يُشارك في جلسات الشطرنج والقراءة ثم يعود لبيته مساءً.

بعد ثلاثة أشهر

عادت إليه المبادرة والحيوية. أسرته لاحظت أنه بات يحكي قصصاً في العشاء ويخطّط ليومه القادم بشوق.

الإقامة المؤقتة

أم يوسف — ٨١ عاماً

التحدّي

ابنتها الوحيدة في دبي تسافر لحضور زواج في عمّان لأسبوعين. البديل الوحيد كان أحد الأقارب غير المتاحين.

الترتيب

إقامة مؤقتة لمدة اثني عشر يوماً. خصّص لها الفريق غرفة هادئة واستمع إلى تفضيلاتها في الطعام وأوقات النوم قبل وصولها.

بعد العودة

طلبت ابنتها عند وصولها وصف أمّها بكلمة واحدة: "مرتاحة". الآن يخطّطون لإقامة أطول في رمضان القادم.


ما يدعو إلى الثقة

مرخّصون رسمياً
ضمن منظومة دبي الاجتماعية
فريق مدرَّب
في التواصل مع كبار السن
بيئة آمنة
بإجراءات واضحة وموثّقة
رعاية غير طبية
تركيز على الرفاه والمرافقة

للتواصل والاستفسار

نرحب بأسئلتكم وزيارتكم في أي وقت مناسب

الهاتف
+971 4 348 7261
البريد الإلكتروني
info@{{DOMAIN_NAME}}
العنوان
مجمع الفلل ٧، البرشاء الجنوبية، دبي

يسعدنا أن تكونوا الصوت القادم

إن كنتم تفكّرون في روضة لأحد ذويكم، نرحب بزيارة هادئة لرؤية المكان والتحدث بتمهّل عمّا يناسب احتياجاتكم.

ابدأوا بمحادثة بسيطة